دبي، الإمارات العربية المتحدة
وقال العبار، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على منصة «إكس»: "تشرّفت بزيارة مدينة إدلب في سوريا، ولقاء محافظ إدلب السيد محمد عبد الرحمن، ومعالي وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس مصطفى عبد الرزاق".
وكانت وكالة الأنباء الألمانية قد كشفت الشهر الماضي عن اعتزام العبار إقامة مشروعين عقاريين ضخمين في سوريا بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار. ويتضمن المشروعان إنشاء آلاف الوحدات السكنية والمنتجعات والمكاتب والمتاجر والمدارس والمستشفيات في محافظة اللاذقية والعاصمة دمشق.
وأشارت وكالة «بلومبرغ» إلى أن خطط العبار تعكس توجه المستثمرين من دول الخليج نحو الاستثمار في سوريا، بعد سنوات من تجنب العمل بها. وقال العبار في مقابلة مع الوكالة: "لم تشهد سوريا تطوراً يذكر خلال الخمسين عاماً الماضية. كان العرب يبحثون عن فرص استثمارية في العالم العربي، وكانوا يتذكرون سوريا لما تتمتع به من إمكانيات في مجالات السياحة والزراعة والصناعة، لكنهم لم يجدوا نظاماً جاذباً للاستثمار في تلك السنوات".
وأوضح العبار أن المناطق المستهدفة بالاستثمار ستكون مملوكة ومدارة من قبل شركة جديدة تؤسس بالشراكة بين الحكومة السورية ومستثمرين خليجيين، إلى جانب مواطنين سوريين راغبين في الاستثمار مقابل أسهم في الشركة. وتوقع العبار مساهمة الحكومة السورية بالأرض، لافتاً إلى أن تفاصيل التمويل لا تزال قيد الدراسة.
وأضاف أن شركته «إيجل هيلز» ستكون مستثمراً رئيسياً في الشركة الجديدة، مع رغبته في أن تكون أغلبية الأسهم مملوكة لسوريين، لتمكينهم من المشاركة في الفرصة وضمان عدم النظر إلى المستثمرين الأجانب باعتبارهم جاءوا لاستغلال موارد البلاد.
ويأتي هذا التوجه مدعوماً بقرار واشنطن إلغاء العقوبات على سوريا واعتزامها رفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهو ما شجع المستثمرين الدوليين والخليجيين على دخول السوق السورية.
وفي مقابلة مع «CNBC عربية»، أكد العبار أن الاستثمار في سوريا يمثل "مجازفة جيدة ومحسوبة"، مشيراً إلى أن الاستقرار هناك يتدرج نحو الأفضل خلال الـ 22 شهراً الماضية. وأضاف أن الوقوف بجانب سوريا مسؤولية عربية للمساهمة في نهوض البلاد، كاشفاً عن توقيع عقود كافة المشاريع المرتقبة هناك، والتي تقدر قيمتها بنحو 15 مليار دولار، خلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر.
اتصال/واتساب: +971501090635
البريد الإلكتروني: editorial@dxbrest.ae
