مصر
وأوضح حافظ أن مخرجات المنتدى عكست تحولاً في طبيعة الفرص الاستثمارية بالسوق المصري؛ حيث لم تعد تقتصر على تطوير الوحدات السكنية والتجارية التقليدية، بل امتدت إلى الأصول العقارية ذات الطبيعة التشغيلية، وفي مقدمتها المجمعات الصناعية المتكاملة، والمستودعات اللوجستية، ومراكز البيانات، وغيرها من المشروعات التي تخدم الأنشطة الإنتاجية والتكنولوجية وتدعم نمو مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأشار إلى أن هذا التوجه يفتح مجالات جديدة أمام المطورين العقاريين لتنويع محافظهم الاستثمارية عبر مشروعات ترتبط باحتياجات الصناعة والتجارة والخدمات الرقمية، مشدداً على أن نجاح هذه المشروعات يتطلب التكامل بين التخطيط العقاري والبنية التحتية التكنولوجية وكفاءة التشغيل لتحقيق قيمة اقتصادية مستدامة للأصول المطورة.
وأضاف أن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي أصبحا عنصرين أساسيين في تطوير المدن الذكية، وتحليل سلوك المستهلك، وتوقع الطلب، بما يدعم اتخاذ القرارات الاستثمارية والتشغيلية للمطورين على أسس أكثر دقة.
وشدد حافظ على أن السوق المصري في عام 2026 لا يحتاج فقط إلى زيادة المبيعات، وإنما إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحقيق قيمة مضافة حقيقية، حيث يحتاج المطور العقاري إلى توظيف التكنولوجيا لتطوير مدن ومناطق أكثر كفاءة واستدامة، بينما تحتاج الشركات الصناعية إلى بنية لوجستية وتقنية تدعم قدرتها على المنافسة.
ولفت إلى أن الشركات الأكثر قدرة على استيعاب العلاقة بين التطوير العقاري والصناعة والتكنولوجيا ستكون أمامها فرص أوسع لتطوير منتجاتها وتوسيع أعمالها، داعياً إلى دمج هذه الرؤية في الاستراتيجيات التوسعية للشركات لعام 2027، ودراسة فرص الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) في المشروعات التكاملية التي تدعم الاقتصاد القومي.
اتصال/واتساب: +971501090635
البريد الإلكتروني: editorial@dxbrest.ae
