الرياض، المملكة العربية السعودية
وقال جمال التميمي، العضو المنتدب لتطوير الأعمال العالمية وتمويل الشركات والاستثمارات بالصندوق، في تصريحات لـ"الشرق بلومبرغ"، إن الاستثمار في مكة يؤسس لوجود طويل الأجل بقطاع الضيافة السعودي وفق نهج مدروس ومنضبط تجارياً، مشيراً إلى أن الخطط تأتي عقب استكمال الاستحواذ على فندق "نوفوتيل مكة ذاخر" و14 قطعة أرض في مشروع "ذاخر مكة" (الذي تطوره شركة ذاخر للتطوير) باستثمارات تتجاوز 6 مليارات ريال، كإحدى كبرى الصفقات المزامنة لسريان الأنظمة المحدثة لتملك غير السعوديين في العاصمة المقدسة.
وأوضح التميمي أنه جرى استلام الفندق في أغسطس 2026، بينما اكتمل الاستحواذ على الأراضي في أكتوبر 2026 لتشكل قاعدة لتطوير مرحلي يضم مرافق ضيافة وتجزئة وخدمات مساندة، حيث تتيح أصول المرحلة الأولى إمكانية تطوير طاقة استيعابية تصل إلى نحو 5 آلاف غرفة فندقية جديدة.
وأكد التميمي عدم تحديد قيمة الاستثمارات التي يعتزم الصندوق الالتزام بها بصورة منفصلة لعامي 2026 و2027، مرجعاً ضخ رؤوس الأموال إلى وتيرة تنفيذ المشروع والجدوى الاقتصادية بدلاً من الالتزام بجدول إنفاق ثابت مسبقاً، مع الانفتاح على دخول شركاء محتملين في الاستثمار والتمويل وفق ظروف السوق دون مفاوضات محددة حالياً، بهدف خلق قيمة مستدامة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين من إندونيسيا ومختلف أنحاء العالم.
اتصال/واتساب: +971501090635
البريد الإلكتروني: editorial@dxbrest.ae
